اشكرك أيها المجهول …

تشرين الثاني 8th, 2007 كتبها ديانا الغبرا نشر في , خواطر

أيها المجهول ارسلت لي كلمات وأنا لا اعلم من أنت … فلتكن كائنا من كنت … لا يهمني … كنت رجلا أو امرأة .. كنت صغيرا او كبيرا .. كنت عربيا أو اعجميا … المهم أنك تملك قلب انسان !!

فكلماتُك القليلة _ أيها المجهول _ جعلَتني أدخل الى نفسي واغرق معها بتفكير وتامل طويل ………………..

ايها المجهول : الا ترى معي بأن من الجمال أن نملك في هذا العالم الصاخب انسانا يذكرنا .. يشتاق لكلماتنا .. ينتظرها……

انسانا يرى من أناملنا ريشة فنانٍ ترسم لوحات نابضة، رغم أن جلّ ما نملك أقلاماً خشبية ويدَ طفلٍ مازالت هناك تخربش على حائط الزمان، تخربش قصائد من

المزيد


اشتقت لرؤيـــة

تشرين الأول 21st, 2007 كتبها ديانا الغبرا نشر في , خواطر

أفتش عن  صفات "إنســـان " سكنت هيكلاً اسمه " إنســــــان " !!

مشيت لأبحث عن هذا " الإنســـــان " فدخلت أرقى البيوت ..

بحثت تحت الأسقف العالية والقبب المزخرفة.. وتحت الثريات البلورية المتلألئة.. وبين ملاعق الذهب والفضة ..

بحثت عنه بين ضجيج الشهوات وفوق الحرير والديباج وبين رنين النقود.

بحثت عنه بين أبناء الغفلات وفي الكؤوس المترعات والليالي الحمراء.

فلم أجـــــــــد " الإنســـــان "..

بحثت عنه خلف المكاتب الفخمة وفوق الكراسي والمناصب..

وبحثت في الجيوب الممتلئة والصناديق المتربسة.

فلم أجــــــــــد " الإنســــــان " ..

قصدت أرقى الأسواق، علّني أراه بين أحدث الصرعات وأفخر الثياب ..

ولكن….. وحتى في أيام التخفيضات غاب " الانســـــان " !!

بحثت عن "الإنســـــان " بين أكوام من الخَلقِ، فرأيت كائنات مشوّه .. أعدادها كثيرة.. روائحها عَــفِـنة مُـنـتِـنة.. هياكلها متقشرة متلونة متبدلــــــة..

ذوات رقاب ذليلة حملت رأسين ووجهين ولسانيـــــن!!!

قد لَوّوا هاماتاهم، وصـعَّـروا خُدودهـــم، وحنَـــوا رقابهـــم..

حتى جثوا أمام أصنام وضيعــــة..

 وقبِّــــلوا أكـُــفَّا قذرة ملوثة، غمست بدماء المساكين والمقهورين.

بحثت بينهم فلم أجـــــــــــــد "الإنســـــان " ..

وبحثت عن " الإنسان " بين القرارات الدوليـــــــة .. وضمن الخطط الحاقــــدة.. وبين دوي أرطال القنابــــل.. و في حكايا إبادة الشــــعوب.. وبين قاتلوا النفـــوس وحارقوا الـــــدور.. وبين مؤلفوا أساطيـــــر حقـــــوق " الانســـــان ".

فلم اجـــــــــــده..

فأين هو " الإنســـــان " ؟ وكم الأعداد التي بقيت منه على كوكبنــــا ؟

 أخشى أن أقرأ أنه صنف مع المنقرضـــــات أو المتحجــــرات ..

ترى أين هــــــــو ؟

كم طال بحثي!! وكم مشيت ومشيت في أزقة الحياة .. دامعة الطرف متصدعة الفؤاد.. منهزمة الانتصارات .

مشيت حتى ملتني الطرقــــات، وضاق صــــدري، وخارت قــــواي، فاتكأت تحت ظلال الحزن الوارفـــة، وأغمضت العــين، وكدت أن أستسلم لحلم لا نور فيــــه، لولا أن شعرت بدفء يد تربت على كتفــــــي !!

كان رجلا هادئ القسمــــات، مبتســــماً، نظيف النظــــرات ، بسيط الهندام، كسته سَكيـــنةٌ وكأنها ولِدَتْ من أعماقـــــة، فعمّت مسالكـــه، حتى طفت على سطحــه، فأكسبته بهاءً ووقـــــــارا.

-         نظرت إليه وقلت : مـــــــن أنت ؟

-         أجاب بهدوء واتزان: أنا ……. " إنســـــــــــــــــــان " !

-         من أيــــــــــــن أتيت؟

-         من رحم العطــــاء أتيتُ .. فالحياةُ سكبتني جداولاً من أعماقهــــــا، فمضيت عذباً فراتـــاً، يرتاده المتعبــــون وينهل من خيره الــــــواردون.

المزيد


ولكنكم تستعجلون …

أيلول 21st, 2007 كتبها ديانا الغبرا نشر في , خواطر

كم من مرة نظرت إلى رفيق من ظاهره فبانت لي بلادته و تفاهته … ولكني ومع مرور الأيام رأيت ظلم حكمي عليه ،و أصبح الوفي الأمين !!!.

فأتأمل و أبتسم و أحمد الله أن علّمني ما لم أكن أعلم .

…………………………..

و كم من مرة هَلَعت لاقتراب قََدَرٍ .. فأظلمت حياتي و عجزت نفسي و عشّشّ سواد الوهم في عقلي …. فإذا ما داهمني قدري رأيته نسمة تداعب أيامي وشعاع أمل يبشّر بفجر  جديد يهلُّ على حياتي !!! .

فأتأمل و أبتسم و أحمد الله أن علّمني ما لم أكن أعلم .

…………………….

و كم من مرة نظرت إلى أشخاص لم تغطّ رؤوسهم العمائم و لم تكسُ وجوههم اللحى، ولم تُقبَّل أيديهم صباحا ومساء … فظننت أنهم  عن الخير مُبعَدون و أنهم للرجيم مُصاحِبون … فإذا بي ومع مرور الأيام أراهم عبّاداً من وراء الأستار .. أتقياء في الأعمال .. أنقياء في الأخلاق !!!.

فأتأمل و أبتسم و أحمد الله أن علّمني ما لم أكن أعلم .

………………………

و كم من مرة أمعنت نظري في تفكير أمي و أبي و قراراتهم في حيا

المزيد


بصمة نادرة…

حزيران 28th, 2007 كتبها ديانا الغبرا نشر في , خواطر

أنت لست مضطرا أن تكون مثل أبيك.. إلا إذا كنت أنــــت تريد هذا.

ولست مضطراً أن تكون مثل فلان من الناس.. أو مثل أخيك أو عمك.

قد ترثُ شفاههم، طولهم، عيونهم، ولكن ليس مقدراً عليك أن تصبح نسخـــة عن غيرك، وليس مقدراً ولا مكتوباً عليك أن تعيش مثل حياتهم.

فإذا ورثت شيئا منهم.. فعليك أن ترث قوتهم ومرونتهم ورفيع أخلاقهم وعميق إيمانهم.

أضفـــهم إلى كنوز نفسك ..

وستكون ما تريد أنت أن تكون لا ما يريد غيرك أن تكون !!!

عزيزي.. أنت كريم بذاتك ،محترم بقولك وبعملك.

فأنت من سوّاه الله بيده الكريمتين ،ونفخ فيك من روحه.

أنت هدية الرحمن للكون

المزيد


جناحي النسر …

حزيران 11th, 2007 كتبها ديانا الغبرا نشر في , خواطر

جناحي النسر …

 

لا يطوي النسر جناحيه طالما هناك قمة لم يصل إليها بعد …

 

هذا نسر ٌ فما بال الإنسان الذي فضله الله على كل خلقه !!!

إننا نملك في داخلنا ذخائر قوية تمكننا أن نتخطى الصعاب و فينا من القوة ما يمدنا بطاقة تعيننا على أن نحطم حواجز العجز والكسل..

فلم نقتل أنفسنا بأيدينا ولا نحيها بالهمة والعزم؟؟

المزيد


هما حرفان

حزيران 7th, 2007 كتبها ديانا الغبرا نشر في , خواطر

هما حرفان ..!!

 

أنا مهما كتبت عن الحب فإني لا أتجاوز مقدار حرفيه المهاجرين من أبجديتنا العربية!!!

ولا أتجاوز مقدار الظل الممتد من بهاء حرفيه المنبعثين من عين الشمس !!!!

فالحب في شعوري أراه لا يُكتب و لا يوصف ولا تستطيع أن تعبر عنه لغات العالم قاطبة .. فقلمي يعترف بفشله أمامكم ، وتنحني كل كلماتي تواضعاً أمام كلمة:

" الحب "

            

بالله عليكم كيف اكتب نثر الأشواق في العيون ؟

أم كيف أكتب صوت النبضِ عند خفق القلوب ؟

أتراكم .. ؟؟ إذا قدمت لكم كلماتي فلمستم أحبار حبي أأستطيع أن أشعركم بِحَرِّ لهيب الأنفاسِ أو ببرد صقيع العظام ؟؟ لا ..لا أظن أني استطيع .

كيف يرسم قلمي لحظة سيل الدموع من العيون الحزينة المتلوعة المتألمة لفقد حبيبٍ؟؟ ليتني أتقن فن رسم العيون والدموع لأريتكم أغرب لوحات لم ترسمها بعد ريشة أمهر المبدعين …

أم كيف تشرق و تضيء حروفي فتصوّر لكم تبسُم الثغور و تورد الخدود و تنفس العقو

المزيد


لكنكم تستعجلون …

أيار 31st, 2007 كتبها ديانا الغبرا نشر في , خواطر

 

كم من مرة نظرت إلى رفيق من ظاهره فبانت لي بلادته و تفاهته … ولكن ومع مرور الأيام رأيت ظلم حكمي عليه و أصبح الوفي الأمين !

فأتأمل و أبتسم و أحمد الله أن علّمني ما لم أكن أعلمه .

 

و كم من مرة هَلَعت لاقتراب قََدَرٍ .. فأظلمت حياتي و عجزت نفسي و عشش سواد الوهم في عقلي …. فإذا ما داهمني قدري رأيته نسمة تداعب أيامي وشعاع أمل يبشّر بفجر  جديد يهلُّ على حياتي !

فأتأمل و أبتسم و أحمد الله أن علّمني ما لم اكن أعلمه .

 

و كم من مرة نظرت إلى أشخاص لم تلفّ رؤوسهم العمائم و لم تغطي وجوههم اللحى ولم تُقبَّل أيديهم صباحا ومساء … فظننت أنهم  عن الخير مُبعَدون و أنهم للرجيم مُصاحِبون … فإذا بي ومع مرور الأيام أراهم عبّاداً من وراء الأستار .. أتقياء في الأعمال .. أنقياء في الأخلاق !!!.

فأتأمل و أبتسم و أحمد الله أن علّمني ما لم أكن أعلمه .

 

و كم من مرة تأملت في تفكير أمي و أبي و قراراتهم في حياتي ، فرأيتهم مبالغون في مخاوفهم ومتحجرون في

المزيد


أجمل نساء الكون ..

أيار 31st, 2007 كتبها ديانا الغبرا نشر في , خواطر

 

يعلو الإحساسُ بالمرأة، ويرقى بها، حتى تشعر بأنها أجمل نساء الكون، وذلك عندما تجعل قلبها وطناً لحبيبٍ واحدٍ هو زوجها.

 

ويزدادُ تَدفقُ أنوثتها، وتَتجلى شفافية روحِها، و ُثثمِرُ خيراً وعطاء، حين يجعلها هذا الحبيب سيدةَ قصرِه.. وحكايةَ مشاعرِه..

وصديقةَ أفكارِه.. وشريكةَ دربِه.

 

المزيد