محبـــــــــــة الله …

تشرين الأول 1st, 2007 كتبها ديانا الغبرا نشر في , إيمانيات

محبة الله … 

 محبة الله حالٌ لطالما عجزت عن وصفه !!!

إني أحتار كيف أصف نسائم محبة الله وهي تحتضني !!!

 فحب الله أشبه بلطف يدٍ تقترب مني ودون سابق إعلام ، فتحمل قلبي بودٍ، وتمرغه برقيق المشاعر وبروائع اللطائف ، فيَغتَسِلُ بنبع عذب نادر الطعم والألوان .

هي لحظة من الغيب تأتيني ، وإلى ما وراء المحسوس تأخذني ..

لحظة، بروحي أفديها!! وكيف لا ؟ وهي لحظة شفاء، كلمسة نبيّ تباشر أنّات صدري، فَتَطهّرُ نفسي، وتُعالج قلبي بــــــِـــــ

* يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ*

 

نعم.. يغلي هذا القلب حنيناً و شوقاً لله ، وكأن نارا أُضرمت فيه .. فينتشر  دفء يطوف بسائر البدن، ثم يغادره ناشراً على أنحائه قشعريرة تخرج ما به من صقيع الألم والحزن ..

حينها .. الرحماتُ تعمُّ .. الأمانُ يسود.. الحبُّ ينتشر.. مساحاتُ الصَّدر تَتَسِعُ.. وحدودُ الاطمئنانِ في النفس تتمدد.

فتلين الطباع … وتعلو المكرمات .. وتتهاوى الأهواء والسَقطات .. وتبرق نجوم الهمم والعزائم عاليات ساطعات.

ويصبح صاحبها من خشية الله مشفق، ولآيات ربه مؤمن، وللخيرات سبّاق مسارع.

 

إنَّ محبة الله شعور لا تملك أمامه إلا أن تغلق عيونك لتبحر في عالم الحبّ الساحر المكنون … وتسرح غارقا ببحر القرب من عالم السر وأخفى،

المزيد


زمن المحــــــــن ..

تموز 13th, 2007 كتبها ديانا الغبرا نشر في , إيمانيات

وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ .. ( لقمان : 17 )

 

أرق دمعة، تلك التي ذرفناها في زمن المحــن..

وأخشع صلاة، تلك التي كانت في ليل المحــن..

وأكثرنا قربا لله، من صمد في أيام المحــن ورضي بها..

وأسعد ما خالط القلوب، نسمات باردة من حب الله، تهل علينا من لهيب  المحــن..

وأصدق دعاء رفعناه، كان في زمن المحــن..

وأبقى صديق، من دام وفياً رغم المحــن..

المزيد


عَطِرِ المكـــــــــــــان ….

حزيران 20th, 2007 كتبها ديانا الغبرا نشر في , إيمانيات

 

إنَّ الإيمانَ الكامل باللهِ، هوَ الذي يَبدأُ بِإنقاذِ النَّفسِ أولاً، ثمَّ يَنتهي بإنقاذِ المُجتمع.

فالإيمان الّذي يَعيشُ في حدودِ النَّفسِ وَيَنطَوي بِداخلِها هوَ إيمانٌ ناقصٌ مبتورٌ في حقيقتِهِ، وَلا يحقِّق الهدفَ الأَسمى مِنْ حَمْلِ أمانةِ إِعْمارِ الأَرضِ بالخيرِ، وإخْراجِ البشرية قاطبة منَ الظلماتُ إلى النُّورِ.

فالإيمان الكامل في المؤمنِ، هوَ تماماً كعِطرِ المسْكِ في

المزيد