
لطالما شعرتُ برابطٍ جميلٍ بين تنظيفِ وترتيبِ المكان الذي يحيط بي، وبين المكان الذي يسكنني، ويتمدد في داخلي ...
فمع الأيام، أدركتُ أننا بتنظيفِ وتنسيقِ الأغراض التي نعيش معهـــا ونسكن بينهــا، نكون بالضرورة قد مَددْنــا أيدينا ونظفْــنا بواطننــا من أعماقِ أعماقهــا.
فإذا ما شَعَّــتِ النظافةُ على دائرة المكان المحيط بنا، لمعت السعادةُ في أرجاءِ نفوسنا، وانتشرتِ الراحة، وَعَلَــت الهِمَّة التي بها يحلو الجدُّ والعمل.
لِــنجرب .... نُــنظف .... نُـرتب .... ننثرُ وردا ونرش عطرا علــــــى :
أجوائنـــا، أبداننـــا، ملابسنـــا، مكاتبنـــا، غرفنـــا، بيوتنـــا، عماراتنـــا وطرقَاتنــــا، وجميع مرافقنــــا.
عندها سنحقق أناقةً خارجية وداخلية، وسنعيش بمناخٍ مريحٍ يساعدنا على التقدمِ والعطاء.
دمتم بقلوب نقية واماكن راقية وسواعد ترسم الجمال أينما حلَّــت.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم : ديانا الغبره
01/12/2007
كتبها ديانا الغبرا في 12:43 صباحاً ::
النظافة تساوي أيضاً الحضارة .الحضارة البشرية.
أنا معك في هذه الدعوة.
دريد,
هذه حقيقة فيما يحيطنا ...
و لكن فمابالكِ بمن أعتنوا بنظافة قلوبهم ,, أولئك هم ملائكة الأرض ..
أسمى و أسمى أن تكون نظيفاً من داخلك قبل خارجك ,, ستشعر و كأنك تطير على وجه الأرض ..
جميلٌ هو ان تشعر أن الرضا يغمرك ... لأنك نظيف القلب ... مع انها معادلة صعبة فى هذا الزمان الا أن هناك أناس نجحوا فى نحقيقها ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمت أختى الكريمة بكل خير و ودّ ...
أنا معك أخي " دريد الأسد " ..
فالحضارة تعني النظافة .. نظافة المكان والخلاق والأعمال .. ونظافة الضمير .. ونظافة البناء والتعمير ، وهنا أعني البناء بمعناه المطلق الذي يعني الرقي بشان الأمة ..
ممتاز يا اخي الكريم " وئام " برؤيتك وتفكيرك ..
من ذاق نظافة الباطن عاش وحيدا فريدا ولكن هو الأصح وهو الأحسن وهو الأفضل على وجه كوكبنا..
ولا بد من افراد مثله منتشرون هنا وهناك .. فبهم تعمر الحياة بالخير والعطاء .
هناك الأفراد بالطبع و لكنهم مشتتون و يشعر بعضهم بالغربة ...
هؤلاء القلة يشبهون أولئك الذين يحملون الشموع فى وسط الصحراء فى الظلام الحالك ...
أعلم أن جميعهم يأملون من الله أن يعم النور على سطح الأرض ,,, و لكن لابد أن يبذلوا مجهوداً حتى يحل النور و يعم على سطح الأرض ...
و أعتقد أن أعتى مشاكلهم ذلك القائد الذى يقودهم ,,, فجميعهم لديه النيه للعمل و لكن مما يحتاجون ذلك اللواء الذى سيعملون تحته ... و الذى سيبث بهم الروح الجميلة للعمل ختى لا تخمل نفوسهم و تركن الى الدعة و الراحة ...
دُمت كما أنتِ دائماً و بكل خير ..
الأخت العزيزة ديانا
أسعدني العثور على مدونتك الرقيقة، واستوقفتني كلماتك ويبدو أني سأتابعها كلما سنحت الفرصة.
إن الله جميل يحب الجمال، نظيف يحب النظافة، وهذان فعلاً من مزايا المدنية، ومن عوامل السعادة..
للأسف نسيت كلمة السر الخاصة بمدونتي، فلم أستطع استخدام عنواني على مكتوب..
إلى اللقاء
الاخت الغالية فاطمة ..
يهمني جدا ان استمع لملاحظات من هم امثالك عقلا وايمانا وفهما للحياة ..
شكرا لمرورك .. اسعدتني كثيرا .
الجمال النظافة الاخلاق النور الجنة
يا لها من معاني يسعي الكثير لها ولكن من ولمن تتحقق ...
هل تتحقق ...
ولمن تتحقق......
وأتسأل أنا المتسائل من يحققها .....
ديانا أنت بكلماتك حققتي الكثير .... هل حققتي بعد ما تحلمي بة ؟
ديانا نحتاج الي القدوة ومن يصلح أن يكون قدوة ... فالكل تلوث ....
ديانا قد ابدو يأس ولكني أطلق العنان لمخيلتي لكي تفكري معي ما الحل ...
ديانا كتبت في زمن ما كان . تلك الكلمات وأريد منكي ردك
------- من أنا قديساً جاء في زمناً ... نبوغ الفسق والعصيان -------
تتراي لي أنا المتسائل من هذا القديس الذي يسعي الي الجمال فهل يسمحوا له ببلوغ الجمال
نموت ولا نحقق كل أحلامنا ..
ولكن الناجح من يسعى ويواصل المسير من نجاح الى نجاح ....
والقدوة انت وانا .. القدوة نحن .. فقد بدأ الرسول فردا ثم كانت الأمة
فما علينا الا أن نبدأ ونسعى ..
الاسم: ديانا الغبرا
