نسمات أيلول


أنـــا صفحة في كتاب الألم والأمل ... فمن لم يعرف الألم والأمل لا يعرف كيف يقرأني .. ومن كان مسكينا جريحا مشرقاً وضاءً حسبي بـه قارئاً ... وبعد، السلام على الدنيا وما حوت

الجمعة,أيلول 21, 2007


كم من مرة نظرت إلى رفيق من ظاهره فبانت لي بلادته و تفاهته ... ولكني ومع مرور الأيام رأيت ظلم حكمي عليه ،و أصبح الوفي الأمين !!!.

فأتأمل و أبتسم و أحمد الله أن علّمني ما لم أكن أعلم .

................................

و كم من مرة هَلَعت لاقتراب قََدَرٍ .. فأظلمت حياتي و عجزت نفسي و عشّشّ سواد الوهم في عقلي .... فإذا ما داهمني قدري رأيته نسمة تداعب أيامي وشعاع أمل يبشّر بفجر  جديد يهلُّ على حياتي !!! .

فأتأمل و أبتسم و أحمد الله أن علّمني ما لم أكن أعلم .

.........................

و كم من مرة نظرت إلى أشخاص لم تغطّ رؤوسهم العمائم و لم تكسُ وجوههم اللحى، ولم تُقبَّل أيديهم صباحا ومساء ... فظننت أنهم  عن الخير مُبعَدون و أنهم للرجيم مُصاحِبون ... فإذا بي ومع مرور الأيام أراهم عبّاداً من وراء الأستار .. أتقياء في الأعمال .. أنقياء في الأخلاق !!!.

فأتأمل و أبتسم و أحمد الله أن علّمني ما لم أكن أعلم .

...........................

و كم من مرة أمعنت نظري في تفكير أمي و أبي و قراراتهم في حياتي ، فرأيتهم مبالغين في مخاوفهم ومتحجرين في أفكارهم  و بعيدين عن أيامي .. فإذا بي ومع الأيام أراهم قد أوتوا الحكمة النادرة .. و الفهم العميق .. و الخبرة المتبصرة !!!.

فأتأمل و أبتسم و أحمد الله أن علّمني ما لم أكن أعلمه.

...............................

نعم .. يا أخي  .. أنا وأنت مأخوذون بظاهر الأشياء وصورها و لا نتبصر في مكامن الأمور وخفاياها .. فغالباً ما نكون متعجلين أو متهورين أو منساقين لهوانا فلا نرى الأشياء على حقيقتها بل تُسارع أفكارنا فترسو على شواطئ تصوراتنا و ننسى أن نغوص إلى عمق المواقف والنفوس و نكتشف ما تكنّه فيها من جمال اللؤلؤ و المرجان .

أخي ... لا تغرك القشور ،بل تمهل .. و ادخل إلى لبِّ الأشياء من حولك .. ثم تفكر واحكم...

فربّ شجرة حوّلَ الخريفُ أغصانِها حطبا .. ولكنَّ في أعماقها نبضُ حياةٍ سَيورِقُ في ربيع قادمٍ!!! .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم : ديانا عزت الغبره

 



في22,أيلول,2007  -  11:29 صباحاً, مجهول كتبها ...

إطلالتك الأدبية رائعة .. وأنا أقرأها بصفتك مفكرة وليس فحسب كاتبة ..
أسلوبك مميز ورائع ..
و تفكيرك يؤكد سيرة ذاتية مفعمة بالأحداث التى أثرت فكرك ..
و أصقلت موهبتك الأدبية ..
ننتظر المزيد ..
و نتمنى التواصل ..


في23,أيلول,2007  -  10:22 صباحاً, ديانا الغبرا كتبها ...

أشكرك على كلماتك الجميلة التي تبعث في النفس الهمة والأمل ..

في24,أيلول,2007  -  02:36 مساءً, حسن جميل الحريس كتبها ...

طرح راقي
مع خالص تحياتي
وكل عام وأنتم بخير ......
http://syria-3.maktoobblog.com/

في25,أيلول,2007  -  10:26 صباحاً, ديانا الغبرا كتبها ...

وانت وكل احبابك بالف خير..
أشكر مرورك الكريم ..

في25,أيلول,2007  -  11:39 صباحاً, عبدالهادي الطباع كتبها ...

اعجبني الطرح الايجابي للفكرة فنحن ايضا كثيرا ما نلتقي بشخص و نكن له كل الود والاحترام و الاعجاب، ثم يتبين لنا كذب ما رأيناه. و كثيرا ما نفرح لقدر تكون عواقبه سيئة في نهاية الامر. فلننشر ثقافة التفاؤل و لنكتب عن كل ما هو جميل في حياتنا. ان ذات الفكرة لطالما تداولتها عقول الناس و عبرت عنها اقلامهم، لكن بطريقة تدعو الى سوء الظن و تبعث على التشاؤم.
هي دعوة لإحسان الظن بالناس
هي دعوة للتروي وعدم الاستعجال
هي دعوة لسبر الاعماق روحا و قلبا و عقلا
هي دعوة للبحث عن مواطن الجمال عند الناس

في26,أيلول,2007  -  08:44 صباحاً, ديانا الغبرا كتبها ...

وكأن كلماتك جاءت لتفسر مالم استطع أن اضعه بين سطوري..
صدقت يا" عبد الهادي " فهي دعوة للتروي وللبحث عن مواطن الجمال وسبر الأعماق بالحب وبحسن الظن والأمل.
شكرا لمرورك الجميل وأتأمل المزيد من إطلالتك المضيئة ..

في01,تشرين الأول,2007  -  10:07 صباحاً, عبدالهادي الطباع كتبها ...

اعجبني الطرح الايجابي للفكرة فنحن ايضا كثيرا ما نلتقي بشخص و نكن له كل الود والاحترام و الاعجاب، ثم يتبين لنا كذب ما رأيناه. و كثيرا ما نفرح لقدر تكون عواقبه سيئة في نهاية الامر. فلننشر ثقافة التفاؤل و لنكتب عن كل ما هو جميل في حياتنا. ان ذات الفكرة لطالما تداولتها عقول الناس و عبرت عنها اقلامهم، لكن بطريقة تدعو الى سوء الظن و تبعث على التشاؤم.
هي دعوة لإحسان الظن بالناس
هي دعوة للتروي وعدم الاستعجال
هي دعوة لسبر الاعماق روحا و قلبا و عقلا
هي دعوة للبحث عن مواطن الجمال عند الناس