نسمات أيلول


أنـــا صفحة في كتاب الألم والأمل ... فمن لم يعرف الألم والأمل لا يعرف كيف يقرأني .. ومن كان مسكينا جريحا مشرقاً وضاءً حسبي بـه قارئاً ... وبعد، السلام على الدنيا وما حوت

الأحد,آب 12, 2007


 

 أنـا.. ما بعدَ الرحيل..

 

بإحساسٍ صادقٍ أحببتُهـم يوماً، فمنحني القربُ منهـم عقل الحكمة.. والحكمة التي سكنت عقلي وهبتني العزم على تركِهـم لمّا أهْمَلوا حنيني إليهـم..

فشكراً لهــم..

* * * * * * * * * * * * *

 

عندما أحببتُهـم أرسلتُ عيوني في دروبِهـم..

فأصبحوا رسمَ كلماتي، وأوراقَ أيامي، وخطوطَ حياتي ..

ثمّ وعندما استدرتُ، ومضيت أضمدُ جروحي، رأيتُ أنَّ حبَّهـم علمني كيفَ يكونُ الكونُ سبباً لإبداعي، ومداداً لجنون كلماتي..

فشكراً لهــم..

* * * * * * * * * * * * *

 

عندما أحببتُهـم كانَ الشوقُ إليهِـم يُحرقُني.. يُعذّبُني..

أمّا اليوم، وبعدَ الرحيل، أصبحتْ أشواقي فكرةً للذكرى تُعيدني، وبسمةً نحو الأمل القادم تدفعني..

فشكراً لهــم..

* * * * * * * * * * * * *

 

عندما أحببتُهـم، خَشيتُ أنْ تَحينَ ساعةَ الفراقِ، فأفقِدُ جَمالَ عشقي وتألقَ مَشاعري..

 أمّا اليوم، وبعد رحيلي عن أراضيِهـم..

تعلمتُ أنّ ما مضى معهُـم كان مدرسةً لفقهِ الإِنسانِ، واختباراتِ الزمانِ..

فعلمت أنَّ الحـبَّ هو "أنـا"، وأنَّ "أنـا" هو الحـبّ..

أما "هـم"، فَــ "هُـم" لا غير..

"هـم" لحمٌ ودمٌ ليس إلا !!!

فشكراً لهـم..

* * * * * * * * * * * * *

 

عندما عشتُ معهُـم سنينَ الحبِّ، اكتسبتُ من اللطفِ معانيهِ .. وصعدتُ قِمَمَ الإنسانيةِ، حتّى استنشقْتُ نَقاءَ الإحساسِ وشفافيةَ الشعورِ..

وفي ساعةِ الرحيلِ وأنـا أحزمُ حقائبَ الوداعِ، خشيتُ على نُعومةِ أضلعي من قَسوةِ الكُرهِ والحِقــدِ..

ولكني ألفيتُ قلبي بالرحمةِ يغادرهـم، وبأصفى الدعاءِ يودِّعُهـم.. فعلمتُ أنّي مَلكتُ " تَكوينَ إنســـان" ..

فشكراً لهـم ..

* * * * * * * * * * * * *

 

عندما أحببتهـم، منحتُهـم رُخصةَ الدخول في حدودي، والإقامة في دياري..

فشربوا من مناهلي، وأكلوا من خمائلي، وتمتعوا بحرير جنسيتي..

فرفرفت راياتُهـم ضمني، ورفعوني ملكةً لا تحكم ولا حتى تملكُ..

وبعد حين، غاب الأمان، وعَمَّ الفساد، وتَفَتَقَتِ البطانة..

 فتزلزل عرشي، وسقط تاجي، وانهارت مملكتي..

عندها علمت أن الكون الذي خلقه الله هو مملكة الحـبّ الباقيــة،

وما أنـا وهـم إلا ذرتيـن نَسْبَحُ في مدارها..

ونستمدُ الحبَّ منْ جمالِ يدِ المُكوّن ذي الجلالِ والإكــرام.

فشكرا لهـم..

* * * * * * * * * * * * *

 

عندما أحببتهـم حَكمتُ على نفسي بسجنٍ ساحِــرٍ ..

حجارتُه هُـم.. وقيودُه هُـم..

 ونافذتُه نورُ حريةٍ تَعدني بأملٍ مِنهـم قادمٌ..

فعشتُ بين جُدرانِهـم أروعَ خلوةٍ، نَشَطتْ بها روحي، فَتَخَلتْ وتَحلَّتْ..

ولكن!! وعندما كسرتُ قيدي، وهربتُ من سجنِهـم..

ركضتُ وأخذتُ "بيدي"، وسلكتُ "بـي" سبيلَ النجاة..

فاكتشفتُ أنَّ الحريةَ أجمل، وأنَّ الحياةَ تستحقُ أنْ نعيشها، فهناك دوما من يحتاج إلينا وينادي علينا ..

وأدركتُ أنَّ الخلوةَ هي خَلوتي معَ نفسي، داخل قلبي..

في بحر الأكوان والملكوت، وبين يدي ربي وخالقي..

وما دون ذلك سراب في سراب وعذاب يتلوه عذاب.

فشكراً لهـم ..

* * * * * * * * * * * * *

 

عندما أحببتُهـم، كنتُ لهـم مرآةً سحرية، ينظرون إليها صُبحَ مساء، فيرونَ فيها بطولات فرسانٍ، نَدَرَ أنْ يَلِدَ الزمانُ أمثالَهـم ..

وقبل أن أمضي، لمستُ مرآتي، وسحبتُ منها سِحرَ ألواني..

وتركت لهـم لوحٌ بلوري، طُبعتْ عليه صورتي "أنـا".. و ذكرياتي "أنـا"..

أما "أنـا" فحلَّقْتُ عالياً، بِمَعيّةِ كياني "أنـا"، وسحر ألواني "أنـا" ..

فشكراً لهـم..

* * * * * * * * * * * * *

 

و أعترفُ !! أنني في كلِ لحظةٍ أحببتُهـم فيها كان يُرعبني قدوم شبح الفراقِ..

فكم خشيتُ على ذاتي أنْ تَتَبعْثر.

ولكن!! وبعد أنْ نَقضوا العهدَ، وأنْكروا الوعدَ، تَفَجَرَ كُلي ألماً .. وكاد عقلي يَطيشُ حيرةً وضياعاً..

فكساني اليتمُ والفَقْدُ والحُزْن..

ثم وفي لحظة رحمةٍ ربانية، رنوتُ بِبَصري إلى السماء، فشعرتُ بيدِ ربي تمسح على جرحي، وتنير بصري، وتجلي بصيرتي.

 فأخذت ما بقي لهـم بِداخلي..

وسَجَدتُ على بلاطِ صاحبِ العزةِ والجلال..

طارحةً لآلئ سنيني بين يديهِ..

راجيةً أن يقبل عملاً طاهراً ما لوثته بدَنَسٍ قط..

هنــا.. سَكنَ القلبُ..

وتَبَخـرَ الدمعُ..

وتَحـرَرتِ الآلامُ..

وغمرني ربي بأجمل قرب وأروعِ حــبٍّ.

فحمداً للّــــــــــــه ..

* * * * * * * * * * * * *

 

هذه "أنـا" .. ما بعد الرحيــــل ..

فاليومَ ابتدأت "أنـا" وابتدأت الحيـــــــاة..

وسأمضي في طريقي.. وأكمل عزفي المنفرد..

فالحـب قيثارتـي .. وألحانهـا هويتـي ..

وأملـي .. وسر حياتـي .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

   

بقلم:ديانا عزت الغبره

‏‏

 



في12,آب,2007  -  10:45 مساءً, القلم الحزين كتبها ...

أستاذتي ومعلمتي ومربيتي وضياء دربي نحو الأمل تعجز الكلمات عن التعبير أمام كتابتك وكأني أمام ملك أقرء سطور من نور تدفع بي من اليأس الى الأمل فقلمك المنير نور يمحو ظلمة العقل والقلب وينبوع تنفجر منه عواطف الخير
ابنتك المحبة جدا
أمامة سيروان

في13,آب,2007  -  05:07 مساءً, ديانا الغبرا كتبها ...

حبيتي امامة .. أكاد لا اصدق عقلي

هل في الدنيا هذا الوفاء الجميل

لا تعلمين كم فرحت بكلماتك

زينتي بريدي وزينتي مدونتي..وشرفتني بكلماتك

رفعتني .. اكرمتني .. حتى ابكيتني

ياليتني لم اتجاوز ذاك العمر .. كنتم لي انت وصديقاتك اجمل عمري

احببتكم من قلبي .. كنت اطير معكم ..

ولكن يكفيني اليوم كلماتك التي ارجو ان احملها معي شافعا بين يدي ربي

احبك من قلبي حبيبتي

رزقني الله باللقاء معك مجددا .. ولا حرمني من صحبتك في جنان النعيم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محبتك واختك : ديانا

في13,آب,2007  -  09:56 مساءً, خالـد الصـادق كتبها ...

أختي الغالية

لا بد أمام هذه الكلمات المليئة بالحزن والخرمان، والممزوجة بالأمل الوضاء من وقفة كبيرة مهمة .. ونحن على موعد بإذن الله ..

أخوك : خالد الصادق

في13,آب,2007  -  09:57 مساءً, خالـد الصـادق كتبها ...

تصحيح : الحِرمــان

في14,آب,2007  -  06:03 صباحاً, محمد خصاونة كتبها ...

ماأصاب عبداُ هم ولاحزن فقال : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي " . إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه
فرحاً


في14,آب,2007  -  09:33 صباحاً, معن بشير صالح كتبها ...

سعدت بالزيارة

في17,آب,2007  -  09:13 صباحاً, مجهول كتبها ...

عذراً سيدتي
كلماتك المؤثرة لا تشبه كلام المحبين عمن كانوا أحبتهم
ولكنه شبيه بكلام عبيد تمردوا على جلاديهم
هل أنت واحدة من إماء الشرق سيدتي؟
كم أشفق على المرأة في بلادي
وكم يغضبني رجال أمتي

في17,آب,2007  -  03:27 مساءً, سمر الزين كتبها ...

كل حب يزول... ويبقى حب الله العلي القدير... لذلك أحبوا الله إخواني وخواتي .. فوالله الذي لاإله إلا هو.. لاأحد في الدنيا يستحق تعلقنا به أو العيش من أجله سواه سبحانه وتعالى

في18,آب,2007  -  08:00 صباحاً, ديانا الغبرا كتبها ...

بل أنـــــا امرأة حرة كريــــــــمة أيها " المجهـــــــــــــول " ..
وودت لو تظهر اسمك وتفتخر بقسماتك كمــــا أفتخر بنفسي تماما ..
واعود وأقول : أنا عظيمة بعبوديتي لله وحدة .. ولم اكن يوما عبدة عند جلاد ولن اكون ..
بل انا انسان عرف الحب باطهر معانيه .. وكنت تجربة ناجحة في ميادين الحب الانساني .. فزت وربحت في حين خسر الكثيرون حين لم يدركوا معاني الحب ومعاني الانسانية ..
تحياتي لك ايها " المجهـــــــــــــــول " وامنياتي لك بحب يرفعك عاليا فترفع الظلم عن المرأة وتصلح رجال الأمة..

في18,آب,2007  -  08:01 صباحاً, ديانا الغبرا كتبها ...

اشكرك يا سمر .... ولا حب بعد حب الله ... كل حب يزول ويفنى ويبقى حب الله

في20,آب,2007  -  12:05 صباحاً, هيفاء كتبها ...


أستاذتي الغالية...خاطرتك هي "السهل الممتنع"...وتجمع بين "الألم والأمل"...وهي "قصة حب عذري"...لم تجف رغم طول السنين العجاف...وهي "تفاؤل في زمن اليأس"...عزيزتي..أهطلي علينا بخواطر الأمل...أهطلي وبغزارة بلا توقف....فنحن متعطشين لها...متلهفين إليها...لانريد اليأس يحطم آمالنا..ويطوي أيامنا..ويلف أحلامنا...

أشعر بصدق حروفك...ونقاء إنسانيتك..وصفاء حبك... أستاذتي الغالية..."هم"...كانو سعداء حقاً..في يوم من الأيام...لأنهم كانو يستظلون بحبك الطيب...وظلالهم تتبعك...
عزيزتي,,أحببت تلك الكلمات بقدر ما أبكتني,,لقلبك السعــــــــــادة كلها,,,

ولكن يبقى السؤال حائراً; هل نستطيع النهوض بقوة...كما كنا!!...بعد الـــرحيــــل!!؟؟
أم ستصيبنا بعض الكسور!!

في20,آب,2007  -  06:35 صباحاً, ديانا الغبرا كتبها ...

الغالية القريبة الى الروح " هيفاء " ...
لو رددت على جمال كلماتك بورد الكلمات لما انتهيت .. لذا ساكتفي بالرد على سؤالك الأخير ..
غاليتي .. لا حيرة بل يقين ..فإننا سننهض بقوة أكبر بعد كل امتحان يصيب قلوبنا ..
منذ يومين وانا تمتلكني فكرة الربط بين امتحانــات الحياة واللقــاح الطبي الذي نذيقه لأجسادنا رغم ألم الوخز ورغم علمنا بالتعب العام الذي سيحل باجسامنا ..
إننا نتقبل فكرة أخذ اللقاح، اليس كذلك ؟
وكذا الامتحانات التي نتعرض لها هي بمثابة جراثيم تدخل قلوبنا فتحاربه وتنهكه وتتعبه وتمرضه ، ولكننا إن قاومنا مرض القلب وتسلحنا ضده بعافية الايمان، خرجنا بقلوب اجمل وأقوى على تحمل ضربات الزمن الأشد ..
فالكسور التي ذكرتيها " هيفاء " هي لقاح لنا ، تحمينا وتقينا، هذا ان فهمنا مراد الله وحكمته في تدبيره للأمور .

في23,آب,2007  -  11:20 مساءً, خيالية كتبها ...

كلمات رااائعة جدا

ومدونة أروع

وفقكِ الله

:)

في03,تشرين الأول,2007  -  11:11 مساءً, كنت هناك كتبها ...

عزيزتي أم الاحبة ....

والله كم سرني المرور على تلك الكلمات وكم أخذت مني وقت تأمل .... ولكني صراحة لم أستطع أن أفهم !

أعلم أني رايت وسمعت ولكني مع ذلك لم أفهم !

إن كان حبهم وقود الابداع فلابد من الاستمرار بالتزود بهذا الحب أو أنني لم أفهم !

اذا كتب علينا ان نتخرج من مدرسة اختبارات الزمان بعد النجاح فيها فلم يفرض على من نحب ان يتخرجوا منها دون ارادتهم واخضاعهم لامتحانات أقوى منهم وأبكر من تجرتهم ؟

لطالما تغنى الادباء والشعراء بمن سمى ورقي بعد تضحياتهم ولطالما حلقت نفوس بعد بذلها وكانت التضحية هي الطريق الى الله عز وجل ......... أو أني لابد أن أجرب حتى أستطيع أن أفهم !

أرجو من الله ان يوفقك وان يجعل منك قنديل علم يستنار به وأن يجعل منك ومن من احببت ملوك على ممالك هم الحكام فيها ولهم الامر والنهي