وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ .. ( لقمان : 17 )

أرق دمعة، تلك التي ذرفناها في زمن المحــن..
وأخشع صلاة، تلك التي كانت في ليل المحــن..
وأكثرنا قربا لله، من صمد في أيام المحــن ورضي بها..
وأسعد ما خالط القلوب، نسمات باردة من حب الله، تهل علينا من لهيب المحــن..
وأصدق دعاء رفعناه، كان في زمن المحــن..
وأبقى صديق، من دام وفياً رغم المحــن..
فهنيئاً لمن فهم مراد الله إذا ما أنزل محنه علينا،
وهنيئاُ لمن رضي بقضاء الله وقدره.
وأزيد كلمتين :
إن المتاع الثقيل .. يحمله ذوي الكواهل الصلبة والمناكب الشداد!!
كذلك الحياة؛ لا ينهض برسالتها الكبرى، إلا رجال عمالقة وأبطال صابرون...
فّإذا أردنا أن نكون منهم ومعهم ، فأول الخطوات التسليم المطلق لمراد الله، فمتى سلمنا انطلقنا .
وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم ..
ـــــــــــــ
بقلم : ديانا عزت الغبرا
12/07/2007
كتبها ديانا الغبرا في 06:55 صباحاً ::
وأضيفي على ذاك...
وبعد كل محنة...منحة...فلايكون لصفو الحياة أن يبقى صافيا..مالم ترى الكدر قد اجتاحه وغير مساره.....ففي السنين ماهو عجاف...وفيها ماهو غث ورخاء...فالأيام دول..!!
اللهم أفرغ علينا صبراً
كوني بخير
السلام عليكم
اللهم ارحمنا برحمتك و اهدنا لما تحبه يا اكرم الاكرمين
ادعوك لزيارة مدونتي الجديدة
جزاك الله خيرا
و بالتوفيق
احتراماتي
" أجمل دمعة " ...
اشكرك لمروك الجميل ولكلماتك اللطيفة ..
حتما سأمر عليك إن هذا ليشرفني ...
الأخت ديانا
أشعر بامتداد الكون ...... يتّسع لتحليق الروح
أيمانك هنا امتدادا لهذا الكون
اللهم تقبّل منك ومنا صالح الأعمال
اللهمّ ارحمنا برحمتك .. يا توّاب يا غفور
جزاك الله كل الخير أيتها الأخت الكريمه
رائعة عزيزتي ديانا
كلمات ليست كالكلمات تقبل الله منك وجعلها في ميزان حسناتك
استمري ودمت بثوب الياسمين
هذه كلمات من أحد الذين عاشوا وماتوا فترة من المحن عظيمة ..
دمع السجين هناك فى أغلاله *** ودم الشهيد هنا سيلتقيان
حتى اذا ما أفعمت بهما الربا *** لم يبق غير تمرد الفيضان
ومن العواصف ما يكون هبوبها *** بعد الهدوء وراحة الربان
إن احتدام النار في جوف الثرى *** أمر يثير حفيظة البركان
وتتابع القطرات ينزل بعده *** سيل يليه تدفق الطوفان
فيموج يقتلع الطغاة مزمجرا *** اقوى من الجبروت والسلطان
أنا لست ادرى هل ستذكر قصتى *** أم سوف يعدوها رحى النسيان
أم أننى سأكون فى تاريخنا *** متآمرا أم هادم الاوثان
كل الذى ادريه ان تجرعى *** كأس المذلة ليس فى إمكانى
لو لم أكن فى ثورتى متطلباً *** غير الضياء لامتى لكفانى
اهوى الحياة كريمةً *** لا قيد لا إرهاب لا إستخفاف بالإنسان
فاذا سقطُت سقطُت أحمل عزتى *** يغلى دم الاحرار فى شِريانى
ولقد صدق وذهب في الخالدين ..
وهنا أقول:
لقد ذهبوا لكي نبقى ..
وقد ماتوا لكي نحيا ..
ولكنا ..
أردنا أن تسير بنا
ركاب الأرض للدنيا
فلا نصر سيأتينا ..
ولا غم سيتركنا..
إذا ما ذُللت فينا .. رياح الحق والثأر
إذا لم يترك الأحرار فينا لذة الدنيا
وراحوا يحملون المصحف الوضاء في كفٍّ ..
وبالأخرى يد ترمي على الأعداء بالنارِ..
هم الأحرار إن صحت عزائمهم
وبالتقوى وبالإيمان قد ملئت جوارحهم
فأبشر يا أخي بالنصر عندئذ ..
وبشرى ألف بشرى للذي يمشي بممشاهم
ويحمل هم أدناهم..
شكرا لك يا أخت ديانا على هذه الروائع
جزاك الله أخي " خالد " على مرورك الكريم ..
بارك الله في هذا القلم و هذا الفكر الطيب ..
أحسنت أختي ..
"الحياة؛ لا ينهض برسالتها الكبرى، إلا رجال عمالقة وأبطال صابرون...
فّإذا أردنا أن نكون منهم ومعهم ، فأول الخطوات التسليم المطلق لمراد الله، فمتى سلمنا انطلقنا .
وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم .. "
رائع ما سطره قلمك يا ديانا ..
أختك : القلم الطموح
اشكرك اختي ... أفتخر بكلمات كُبت بقلم طموح ..
ديانا اسال الله ان يمدك بالايمان والعزيمة...................اختك المشتاقة
الاسم: ديانا الغبرا
