نسمات أيلول


أنـــا صفحة في كتاب الألم والأمل ... فمن لم يعرف الألم والأمل لا يعرف كيف يقرأني .. ومن كان مسكينا جريحا مشرقاً وضاءً حسبي بـه قارئاً ... وبعد، السلام على الدنيا وما حوت

الجمعة,تموز 13, 2007


وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ .. ( لقمان : 17 )

 

أرق دمعة، تلك التي ذرفناها في زمن المحــن..

وأخشع صلاة، تلك التي كانت في ليل المحــن..

وأكثرنا قربا لله، من صمد في أيام المحــن ورضي بها..

وأسعد ما خالط القلوب، نسمات باردة من حب الله، تهل علينا من لهيب  المحــن..

وأصدق دعاء رفعناه، كان في زمن المحــن..

وأبقى صديق، من دام وفياً رغم المحــن..

فهنيئاً لمن فهم مراد الله إذا ما أنزل محنه علينا،

وهنيئاُ لمن رضي بقضاء الله وقدره.

 

وأزيد كلمتين :

إن المتاع الثقيل .. يحمله ذوي الكواهل الصلبة والمناكب الشداد!!

كذلك الحياة؛ لا ينهض برسالتها الكبرى، إلا رجال عمالقة وأبطال صابرون...

فّإذا أردنا أن نكون منهم ومعهم ، فأول الخطوات التسليم المطلق لمراد الله، فمتى سلمنا انطلقنا .

 وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم ..

ـــــــــــــ

بقلم : ديانا عزت الغبرا

‏‏12‏/07‏/2007



في13,تموز,2007  -  08:00 صباحاً, هيفاء كتبها ...

وأضيفي على ذاك...

وبعد كل محنة...منحة...فلايكون لصفو الحياة أن يبقى صافيا..مالم ترى الكدر قد اجتاحه وغير مساره.....ففي السنين ماهو عجاف...وفيها ماهو غث ورخاء...فالأيام دول..!!

اللهم أفرغ علينا صبراً

كوني بخير

في13,تموز,2007  -  02:54 مساءً, أجمل دمعة كتبها ...

السلام عليكم
اللهم ارحمنا برحمتك و اهدنا لما تحبه يا اكرم الاكرمين
ادعوك لزيارة مدونتي الجديدة
جزاك الله خيرا
و بالتوفيق
احتراماتي

في13,تموز,2007  -  05:56 مساءً, ديانا الغبرا كتبها ...

" أجمل دمعة " ...
اشكرك لمروك الجميل ولكلماتك اللطيفة ..
حتما سأمر عليك إن هذا ليشرفني ...

في14,تموز,2007  -  09:30 مساءً, حسين علي (غ0أ) كتبها ...

الأخت ديانا
أشعر بامتداد الكون ...... يتّسع لتحليق الروح
أيمانك هنا امتدادا لهذا الكون
اللهم تقبّل منك ومنا صالح الأعمال
اللهمّ ارحمنا برحمتك .. يا توّاب يا غفور
جزاك الله كل الخير أيتها الأخت الكريمه

في20,تموز,2007  -  10:39 مساءً, حسن نعيم كتبها ...

رائعة عزيزتي ديانا
كلمات ليست كالكلمات تقبل الله منك وجعلها في ميزان حسناتك
استمري ودمت بثوب الياسمين

في26,تموز,2007  -  01:48 مساءً, خالـد الصـادق كتبها ...

هذه كلمات من أحد الذين عاشوا وماتوا فترة من المحن عظيمة ..


دمع السجين هناك فى أغلاله *** ودم الشهيد هنا سيلتقيان

حتى اذا ما أفعمت بهما الربا *** لم يبق غير تمرد الفيضان

ومن العواصف ما يكون هبوبها *** بعد الهدوء وراحة الربان

إن احتدام النار في جوف الثرى *** أمر يثير حفيظة البركان

وتتابع القطرات ينزل بعده *** سيل يليه تدفق الطوفان

فيموج يقتلع الطغاة مزمجرا *** اقوى من الجبروت والسلطان

أنا لست ادرى هل ستذكر قصتى *** أم سوف يعدوها رحى النسيان

أم أننى سأكون فى تاريخنا *** متآمرا أم هادم الاوثان

كل الذى ادريه ان تجرعى *** كأس المذلة ليس فى إمكانى

لو لم أكن فى ثورتى متطلباً *** غير الضياء لامتى لكفانى

اهوى الحياة كريمةً *** لا قيد لا إرهاب لا إستخفاف بالإنسان

فاذا سقطُت سقطُت أحمل عزتى *** يغلى دم الاحرار فى شِريانى


ولقد صدق وذهب في الخالدين ..

وهنا أقول:

لقد ذهبوا لكي نبقى ..
وقد ماتوا لكي نحيا ..
ولكنا ..
أردنا أن تسير بنا
ركاب الأرض للدنيا
فلا نصر سيأتينا ..
ولا غم سيتركنا..
إذا ما ذُللت فينا .. رياح الحق والثأر
إذا لم يترك الأحرار فينا لذة الدنيا
وراحوا يحملون المصحف الوضاء في كفٍّ ..
وبالأخرى يد ترمي على الأعداء بالنارِ..
هم الأحرار إن صحت عزائمهم
وبالتقوى وبالإيمان قد ملئت جوارحهم
فأبشر يا أخي بالنصر عندئذ ..
وبشرى ألف بشرى للذي يمشي بممشاهم
ويحمل هم أدناهم..





شكرا لك يا أخت ديانا على هذه الروائع

في29,تموز,2007  -  07:21 مساءً, ديانا الغبرا كتبها ...

جزاك الله أخي " خالد " على مرورك الكريم ..

في14,آب,2007  -  07:48 مساءً, قلم طموح كتبها ...

بارك الله في هذا القلم و هذا الفكر الطيب ..

أحسنت أختي ..
"الحياة؛ لا ينهض برسالتها الكبرى، إلا رجال عمالقة وأبطال صابرون...

فّإذا أردنا أن نكون منهم ومعهم ، فأول الخطوات التسليم المطلق لمراد الله، فمتى سلمنا انطلقنا .

وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم .. "

رائع ما سطره قلمك يا ديانا ..

أختك : القلم الطموح



في15,آب,2007  -  07:29 صباحاً, ديانا الغبرا كتبها ...

اشكرك اختي ... أفتخر بكلمات كُبت بقلم طموح ..

في26,أيلول,2007  -  01:10 مساءً, مجهول كتبها ...

ديانا اسال الله ان يمدك بالايمان والعزيمة...................اختك المشتاقة