نسمات أيلول


أنـــا صفحة في كتاب الألم والأمل ... فمن لم يعرف الألم والأمل لا يعرف كيف يقرأني .. ومن كان مسكينا جريحا مشرقاً وضاءً حسبي بـه قارئاً ... وبعد، السلام على الدنيا وما حوت

الإثنين,تموز 09, 2007


 

  تَرى الشّوكَ على الـــوردِ .. ولا تَرى قَطَرَ النّدى عليها إِكليـــــلا !!

 

 

*   لو كان لي الخيار بأن أختار، لما كنت غير بائع للأزهار، فإن فاتني الربح، لم يفتني العطر.

من أقوال: أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه

 

*   أنا رجل أحيا بالأمل .. فإن تحقق فبإذن الله .. وإن لم يتحقق فلقد عشت به زمنــــــا ...

من أقوال: علي بن أبي طالب كرم الله وجهه

 

*   لا أستطيع القول بأنني ذقت الفقر حقاً ، فقبل أن أستطيع كسب شيء بقلمي كنت أملك مكتبة عظيمة هي المكتبة العامة في المتحف البريطاني ، وكان لديّ أكمل معرض للوحات الفنية قرب ميدان ترافالجار ..

وماذا كنت أستطيع أن أعمل بالمال ؟ .. أدخن السيجار ؟ إنني لا أدخن.. أشرب الشمبانيا ؟ إنني لا أشرب..

أشتري ثلاثين بذلة من آخر طراز ؟إذن لأسرع بدعوتي للعشاء في قصورهم ، أولئك الذين أتحاشى رؤيتهم قدر ما أستطيع .. أشتري خيلاً ؟ إنها خطرة ... سيارات ؟ إنها تضايقني ...

والآن ولديّ من المال ما أستطيع أن أشتري به هذه الأشياء كلها فإنني لا أشتري إلا ما كنت أشتريه أيام كنت فقيراً ،!!

وإن سعادتي هي في الأشياء التي كانت تسعدني وأنا فقير : كتاب أقرؤه ، ولوحة أتمعن فيها ، وفكرة أكتبها ، من ناحية أخرى فإن لدي خيالاً خصباً ، لا أذكر أنني احتجت شيئاً أكثر من أن أستلقي وأغلق عينيّ لأتصور نفسي كما أحب ، وأفعل في الخيال ما أريد ، وإذن ففيم كان ينفعني الترف التعيس الذي يزخر به شارع بوند ؟

من أقوال: برنارد شو

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*   حقاً هم رجالٌ عاشوا جمالَ الحياةِ ..

*   تحياتي لكم ولقاؤنا قريب تحت ظلال وارفة ......

 

 



في12,تموز,2007  -  10:46 مساءً, القلم الحزين كتبها ...

للأسف لا يوجد رجال بهذا المعنى الراقي في هذا الزمان
فنحن في عصر الجنون والرجل لا يريد ولا يحلم الا برغباته الدنيوية من شهوة أو مال وغير ذلك ملغى في حياته

في13,تموز,2007  -  07:11 صباحاً, ديانا الغبرا كتبها ...

ايها القلم الحزين مازال في دنيا خير .. وما زال فيها رجال اتقياء أنقياء..
هم موجودون وان كانوا قلة ..
ولولاهم لانعدم الخير من الحياة ..
أشكر مرورك الكريم وأهديك وردة عطرة اسمها " الأمــــــــــــل سر الحياة "

في13,تموز,2007  -  07:52 صباحاً, هيفاء كتبها ...

أستاذتي الغالية ...ديانا....
أشعر هؤلاء الرجال الذين تكتبين عنهم...ماهم إلا في عالم الخيال...حولي لاأرى إلا أشباه رجال....وإن وجدتي فهم قلة...بينعدووو ع الاصابع والله المستعان...

أشعر بالضيق والحزن....على وضع الرجال عندنا...أصبح همهم الأ:بر جمع المال ...والركض خلق الشهوات والملذات...

الأمل مقتول....أو يحتضر في أنفاسه الأخيره...

في13,تموز,2007  -  07:52 صباحاً, هيفاء كتبها ...

تعديل* الأ:بر=الأكبر

في13,تموز,2007  -  10:54 صباحاً, ديانا الغبرا كتبها ...

ابنتي الغالية هيفاء ...
كنت اود لو استطيع تغير الحقائق .. ولكننا ندعو للصدق والحقيقة ما حيينا.
صدقت في قولك بأننا اصبحنا لا نرى الا اشباه الرجال ..
ورغم هذا السواد الكبير والياس القريب ، سوف أبقى أقول بأن هناك رجال متعلمون عالمون ، صالحون مصلحون ..
هم موجودون ولكن لقلتهم اصبحوا كالأحجار الكريمة ، نادرة الوجود قليلة بين ركام التراب والصخور ..
لا تيأسي حبيبتي .. فبفكرك الواعي وعملك الصالح ، ستنشئين يوما رجلا عظيما .. قد يكون اخوك أو زوجك أو ولدك أو انسانا كان من كان ... اعملي وسأعمل ، ولنستعن بالله ، فستدلهم ارحامنا يوما ..
الا إن الصبح قريب ......

في13,تموز,2007  -  10:57 صباحاً, ديانا الغبرا كتبها ...

تصحيح : ستلدهم ارحامنا .....

في27,تموز,2007  -  12:28 مساءً, خالـد الصـادق كتبها ...

الأخت الكبية ديانا .. والأخت المتألمة هيفـاء
السلام عليكما ورحمة الله وبركاته

يقول الشاعر : "أعلل النفس بالآمال أرقبها ما قيمة العيش لولا فسحة الأمل"

فالأمل باق يا أخت هيفاء، وثقي أن هناك رجالا باعوا النفس والروح لفكرة تضيء الأرض، واستيقظوا في حالك الظلمة لكي يحمل الفكرة بعدهم نفر ولو قليل .. هكذا كانوا .. وعلى نهجهم سار أجيال وأجيال حتى اليوم .. نعم حتى اليوم ..
لست أدعي الغيب ، ولست أقاوم حقيقة الأشياء .. فإن المصاب الذي حل بأمتنا أن أعداءنا قالوا منذ زمن: علموا الليث جفلة الظبي وامحوا....قصص الأسد في الحديث القديم
لقد نشأت أجيال من الرجال وأشباه الرجال لا يفكرون إلا بالذي قلتِ ، ولكن هناك صناعا للحياة كثرا عبر ساحات الأرض العظيمة .. عانقوا الشمس في السماء .. واستنشقوا العزة من صميم قرآنهم .. وهاهم يقفون كالطود الأشم الصارخ بالرفض في وجه العالم أجمع .. بلا تردد .. بلا خوف .. إلا من الله ...
والله يا أختاي العزيزتان إن في الأرض ما يستحق الحياة رغم الصعاب ، وإن من النفوس عشاق للمجد والعلياء والشموخ .. ووالله لن ينضب المعين أبدا عن رجال الحق وحملة المشاعل وصناع الحياة ..

يا أخت هيفاء .. ليس منا من قال لا أقدر .. وليس منا من تذرع بالمستحيل .. ولننظر: أليس الثبات على الحق في هذا الزمان من الأعاجيب ؟؟ أليس الوقوف في صف الممانعة للتسليم المطلق لليهود من المستحيلات ؟؟ فمن هم الواقفون في صف الممانعة ؟؟ أليسوا هم أصل الرجال .. وأفضل الرجال .. وأعتى الرجال ؟؟

ثقي بالله .. ولتكوني على يقين بأن ما ترينه عندك ليس إلا جزءا بسيطا ونزرا يسيرا من الحقيقة .. فاستعيني بالله أولا .. وثانيا .. وثالثا .. حتى يتم المراد بالنصر والهدأة وسكينة القلب والضمير..

أخوكما أبو البراء: خالد الصادق
فلسطيـــــــــــــــــــــــــــن

في16,آب,2007  -  04:32 صباحاً, محمد خصاونة كتبها ...

اختي ديانا
اشكرك على رسالتك
جعل الله ايامك كلها وردا وعطرا
الدنيا بخير والخير في الدنيا
في الرجال من هم اخيار وفيهم غير ذلك كثير
المعاني التي اوردتها لا تخص الرجال وحدهم
انها معاني الانسانية من كل الاجناس وهي معان سامية وكريمة
وتصلح للرجال وللنساء وكل بني البشر
-------------------------------------
أنا رجل أحيا بالأمل .. فإن تحقق فبإذن الله .. وإن لم يتحقق فلقد عشت به زمنــــــا ...
-------------------------------------------
لو كان لي الخيار بأن أختار، لما كنت غير بائع للأزهار، فإن فاتني الربح، لم يفتني العطر.
--------------------------------------------
والآن ولديّ من المال ما أستطيع أن أشتري به هذه الأشياء كلها فإنني لا أشتري إلا ما
كنت أشتريه أيام كنت فقيراً ،!!
---------------------------------
حقا انها معان سامية تدعو للتأمل
احييك على حسن اختيارك
وارجو ان توشحي مدونتي بتوقيعك
وان يدوم التواصل بيننا
لك كل الاحترام وعظيم التقدير