عَطِرِ المكـــــــــــــان ….
كتبهاديانا الغبرا ، في 20 حزيران 2007 الساعة: 05:25 ص
إنَّ الإيمانَ الكامل باللهِ، هوَ الذي يَبدأُ بِإنقاذِ النَّفسِ أولاً، ثمَّ يَنتهي بإنقاذِ المُجتمع.
فالإيمان الّذي يَعيشُ في حدودِ النَّفسِ وَيَنطَوي بِداخلِها هوَ إيمانٌ ناقصٌ مبتورٌ في حقيقتِهِ، وَلا يحقِّق الهدفَ الأَسمى مِنْ حَمْلِ أمانةِ إِعْمارِ الأَرضِ بالخيرِ، وإخْراجِ البشرية قاطبة منَ الظلماتُ إلى النُّورِ.
فالإيمان الكامل في المؤمنِ، هوَ تماماً كعِطرِ المسْكِ في بوتَقَةٍ زَاهيةٍ، لا يكتملُ دَورُهُ، إِلا إِذا فاحَ منْها، وَعَطَّرَ المكانَ، وَتَرَكَ أثرَهُ الطيب على الأنام.
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
التوبة ( 71 )
ــــــــــــــــــــــــ
وما توفيقي إلا بالله
بقلم: ديانا عزت الغبرا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إيمانيات | السمات:إيمانيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 9:12 م
الأخت ديانا
وفقك الله وجزاك كل الخير
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 10:56 م
شكرا - أخي حسين - على مرورك الكريم
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 2:52 ص
وفقك الله لما يحبه ويرضاه…
كوني بخير
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 10:10 ص
بارك الله فيك أيتها الأخت المتيمة بدينها، الراضية بقضاء ربها، المحبة للأدب والثقافة والأرض والتاريخ..
لقد كان أول ما قرأتُ لك كلمات عن زمن المحن، وما راعني فيها أنها تصف من عاش في لحظات من المحن شديدة، وساعات من الأمل طويلة، وإشراقات في النفس كاملة مهولة ..
لقد كنتُ أقرأها وأنا مشدود إليها كمن تشده عينا وطنه في بلاد غربة، ومتمسك فيها تمسك الشمس في البقاء عند الغروب، ومصغ لكل حرف منها إصغاء طفل بريء لأقصوصات أم مليئة بالحنان حتى ينام ..
لقد كانت كلمات من عاش أو يعيش في زمان المحن ..
وهنا في بلاد القدس والأقداس أكبر المحن .. ولكن الجزاء أفضل الجزاء ..
أيتها الأخت الغالية ..
قد أكون بدأت كأنما تعرفينني منذ الأزل، أو كأنما أعرفك منذ البداية، ولكن اللغة والكلمات الصادقة حينما تقال، تجعل العقل لا يقوى على العمل، ويشتعل القلب خفقانا وإعجابا لها، ودعاء إلى الله لك بالتوفيق والتقدم والإزدهار
كم أود المتابعة.. لكنما الأوقات تسرق منا كل شيء..
فإلى لقاء في الكتابة قريب…
والسلام..
أخوك من فلسطين : خالـد الصادق
khalidassadiq@yahoo.com
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 1:49 م
بارك الله فيك أيتها الأخت المتيمة بدينها، الراضية بقضاء ربها، المحبة للأدب والثقافة والأرض والتاريخ..
لقد كان أول ما قرأتُ لك كلمات عن زمن المحن، وما راعني فيها أنها تصف من عاش في لحظات من المحن شديدة، وساعات من الأمل طويلة، وإشراقات في النفس كاملة مهولة ..
لقد كنتُ أقرأها وأنا مشدود إليها كمن تشده عينا وطنه في بلاد غربة، ومتمسك فيها تمسك الشمس في البقاء عند الغروب، ومصغ لكل حرف منها إصغاء طفل بريء لأقصوصات أم مليئة بالحنان حتى ينام ..
لقد كانت كلمات من عاش أو يعيش في زمان المحن ..
وهنا في بلاد القدس والأقداس أكبر المحن .. ولكن الجزاء أفضل الجزاء ..
أيتها الأخت الغالية ..
قد أكون بدأت كأنما تعرفينني منذ الأزل، أو كأنما أعرفك منذ البداية، ولكن اللغة والكلمات الصادقة حينما تقال، تجعل العقل لا يقوى على العمل، ويشتعل القلب خفقانا وإعجابا لها، ودعاء إلى الله لك بالتوفيق والتقدم والإزدهار
كم أود المتابعة.. لكنما الأوقات تسرق منا كل شيء..
فإلى لقاء في الكتابة قريب…
والسلام..
أخوك من فلسطين : خالـد الصادق
khalidassadiq@yahoo.com