هما حرفان
كتبهاديانا الغبرا ، في 7 حزيران 2007 الساعة: 23:55 م
هما حرفان ..!!
أنا مهما كتبت عن الحب فإني لا أتجاوز مقدار حرفيه المهاجرين من أبجديتنا العربية!!!
ولا أتجاوز مقدار الظل الممتد من بهاء حرفيه المنبعثين من عين الشمس !!!!
فالحب في شعوري أراه لا يُكتب و لا يوصف ولا تستطيع أن تعبر عنه لغات العالم قاطبة .. فقلمي يعترف بفشله أمامكم ، وتنحني كل كلماتي تواضعاً أمام كلمة:
" الحب "
بالله عليكم كيف اكتب نثر الأشواق في العيون ؟
أم كيف أكتب صوت النبضِ عند خفق القلوب ؟
أتراكم .. ؟؟ إذا قدمت لكم كلماتي فلمستم أحبار حبي أأستطيع أن أشعركم بِحَرِّ لهيب الأنفاسِ أو ببرد صقيع العظام ؟؟ لا ..لا أظن أني استطيع .
كيف يرسم قلمي لحظة سيل الدموع من العيون الحزينة المتلوعة المتألمة لفقد حبيبٍ؟؟ ليتني أتقن فن رسم العيون والدموع لأريتكم أغرب لوحات لم ترسمها بعد ريشة أمهر المبدعين …
أم كيف تشرق و تضيء حروفي فتصوّر لكم تبسُم الثغور و تورد الخدود و تنفس العقول و طيران الأرواح و عناق الآمال واجتياح المشاعر واحتلالها للبحار والصحارى و للفضاء ولكل ذرات الهواء .. ليت قلمي يتقن فنّ التصوير لأنتجت لكم عروضا رائعة شفافة اللقطات أريكم بها لحظة لقاء المشاعر و غناء أغاريد الحب ؟؟
فالحب أيتها الخلائق هو الحب .. واعذروني إن لم أفلح يوماً في نقل حقيقة أعماق حاله وجمال بهاء قاله ..
الحب عمل .. الحب حياة .. الحب ذوق وتذوق .. الحب شعور .. الحب هو الصبر .. الحب هو العفاف .. الحب هو عين الحرمان مع الشكر..الحب أن ترى الحبيب أمامك و تمسك يدك عنه ليبقى طاهرا نقيا مسكنه في حنايا القلب الحنون .. الحب هو الصمت المميت وهو عهد الوفاء المتين الذي ندفنه بأيدينا تحت أضلاع الصدور و نرويه برقيق ماء العيون ليحيا و يحيا ونحن نموت …. الى أن يلفنا البياض وتضمنا القبور وتسْكُنُ حينها أرواحنا ومعها حُبَنا و يَجمَعْنا الخلود.
الحب رفيقنا من دنيانا حتى آخرتنا .. الحب ميزان عمل ثقيل و صفحة نور بيضاء لا نلوثها بذنوبنا و شهواتنا ..
فالحب رسول شافع بين يدي ربنا حفظناه طاهرا في الحياة فحفظنا سعداء في الآخرة ..
الحب هو غناء مشاعرنا … وبكاء آلامنا ….وسعادة من عوالم غيبية تغيثنا فتغتسل بها عقولنا وقلوبنا فتتطهر و تدرك وترقى ..
و كما القمر يضيء في سماء ليل بهيم فينيره ليالي معدودات ليرحل طويلا …كذلك الحب يشع على القلوب فينيرها حينا فتتنفس الروح ثم يغيب عنها و يودعها على أمل اللقاء.. فتتنهد الروح لتحيا بسر الحياة ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 8th, 2007 at 8 يونيو 2007 12:16 ص
سيدتى لا املك الا ان انحنى اجلالا وتقديرا لقلمك هذا الذى ينبض بالكلمات المعبرة وتضوع منه الشاعرية بكل محتواها ومعانيها …لقد اجدتى الامساك بلغتك وكانت بصمتك وذاتيتك وهذا هو الابداع الحق هى الواضحة والجلية …افاض الله عليك من نعمه ونعمائة بأن منحك موهبة التعبير واللغة المكثفة …حيالك الله والى الامام
يونيو 8th, 2007 at 8 يونيو 2007 6:10 ص
سيدي الكريم أغدقت على قلمي باوصاف عالية جعلتني ما بين الفرح والخجل أتنقل ..
لكم يسعدني ان يكون قلمي معطاء مبدعا .. ولكم اخجل حينما يغيب هذا القلم ويصمت ولا يحسن النطق ..
اكرر شكري … وأحمد الله ان علمنا لغة الضاد وسكب الحب فينا معينا يروينا ..
يونيو 8th, 2007 at 8 يونيو 2007 12:09 م
اتمنى لكِ النجاح والتوفيق .. والأستمرار معنا في مدونات مكتوب هذه الكوكبة الرائعة من الأقلام الشابة .. فتعبيركِ رائع
مرة ثانية أتمنى لك كل النجاح
وإلى الملتقى .
يونيو 8th, 2007 at 8 يونيو 2007 1:36 م
أشكرك .. وايضا لك وللجميع مني خالص امنياتي بالنجاح الدائم …
يونيو 10th, 2007 at 10 يونيو 2007 10:55 ص
حبا وتقديرا للشام وأهله فقد أنشأت مدونة “جمال الشام”. أرحب بكم لقراءة الجديد في مدوناتي التالية:
جمال الشام http://www.hawashami.maktoobblog.com
فنجان شاي http://www.finjanshai.maktoobblog.com
أوراق مسافر (ابن بطوطة) http://www.a-karim.maktoobblog.com
تحياتي
شامي الهوى
يونيو 10th, 2007 at 10 يونيو 2007 11:48 ص
الحب في رأيي , حالة شخصية و ذاتية . فهي ( أعني حالة الحب) متنوعة تنوع الخلائق و تفردهم في خصائصهم و ميزاتهم.
إلا أن السمة المشتركة لكل هؤلاء , هي الأعراض الوصفية التي لا يمكن شرحها أو وصفها بسهولة !
بخ لمن يستطيع ذلك …
على الأقل محاولات . منها ما أتى منك ديانا…
هنيئاً لك هذا القدر الكبير من الإدراك الذي يعي بعذ جوانب المجهول عند كثير من خلائق القرن الواحد و العشرين !!!
شكراً لك .
دريد,
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 5:16 ص
خاطرة ولاااا أروع
اللهم ارزقني حباً صادقاً عفيفاً يالله…
في سؤال محيرني؟؟هل انتي فعلا ديانا الغبرا؟
سوري عالتطفل
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 6:29 ص
اهلين بهيفاء .. شكرا لمرورك الكريم
رسمتي على وجهي باتسامة بسؤالك، نعم عزيزتي انا ديانا الغبرا ولا أظن ان هناك تؤام لي.. ولكن ما هي حكاية ديانا الغبرا هل تعريفينها ؟
اعيد شكري لك ..
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 7:46 ص
لاأعرف ماذا أقول لك!!!!لكن كل ماأعرفه أن صاحبة هذا الاسم متوفية…والعهدة على الراوي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سامحينا
يونيو 12th, 2007 at 12 يونيو 2007 12:05 ص
ديانا كلام جميل منكِ ورائع
وأن تريدين أن تكتبي عن الحب
فدعيني أقول لكِ مالكِ غير نزار قباني
هو مفتاحكِ لهذا الباب
& هــــ حلم ـــــاوي &
يونيو 12th, 2007 at 12 يونيو 2007 12:33 ص
شكرا أخي دريد .. وصدقت الحب حالة شخصية وذاتيه … ولكن لغة الحب هي نفسها التي يتقنها كل المحبين على اختلاف الوانهم واجناسهم وبيئاتهم وزمانهم ..
يونيو 12th, 2007 at 12 يونيو 2007 12:36 ص
اشكرك يا شامي الهوى .. وبارك الله في شامنا
واشكر يا ” حلم هاوي ” على نصيحتك.. انا فعلا اتذوق شعر نزار
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 5:00 ص
الحب ان نحب بلا عقل
بلا منطق
الحب لا يقبل التفسير
الحب هبة من الله يحبها مغلفة بالصدق
لمن عرفه حق المعرفة
الحب لوعة تكوينا
ولاندري متى نرتاح منها !!!!
تقبلي عاصفة من التصفيق
على نصك الخلاب … وليس بجديد عليك ..
خالص تحيتي ومودتي
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 5:51 م
ذلك الحب النادر الذي ينمو في علاقات قليلة ويعيش ويتحدى النسيان ويضيف النبل والجلال
على أبطاله ويصبح حكايات تردد باحترام وتأثر 0 مثل هذا الحب نادر في زماننا
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 1:05 ص
صدقت أيها ” المجهول ” هو حب نادر الوجود ..
ولكنه براي هو الحب الحقيقي وماسواه أطفال يلعبون بحروف الحب ..