الحيـــاةُ لا تَنْتَـــظرُ أحــــد ..

كتبها ديانا الغبرا ، في 10 كانون الأول 2007 الساعة: 19:20 م

نظرات بعض الناس لنا … وكلماتهم الجافة المُحْبِـــطة، تُفَسَرُ أحياناً بسبب مرضِ الغيرةِ الذي أصابَ قلوبَهم.

فمن الأعراض الواضحة لهذا المرض:

أن تغور منابع الخير فيهم، تماماً مثلما تغور منابع المياه إلى الطبقات العميقة من الأرض فتنعدم فوائدها.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النظـــافة = السعــــادة

كتبها ديانا الغبرا ، في 1 كانون الأول 2007 الساعة: 00:43 ص

 

لطالما شعرتُ برابطٍ جميلٍ بين تنظيفِ وترتيبِ المكان الذي يحيط بي، وبين المكان الذي يسكنني، ويتمدد في داخلي …

فمع الأيام، أدركتُ أننا بتنظيفِ وتنسيقِ الأغراض التي نعيش معهـــا ونسكن بينهــا، نكون بالضرورة قد مَددْنــا أيدينا ونظفْــنا بواطننــا من أعماقِ أعماقهــا.

فإذا ما شَعَّــتِ النظافةُ على دائرة المكان المحيط بنا، لمعت السعادةُ في أرجاءِ نفوسنا، وانتشرتِ الراحة، وَعَلَــت الهِمَّة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اشكرك أيها المجهول …

كتبها ديانا الغبرا ، في 8 تشرين الثاني 2007 الساعة: 13:27 م

أيها المجهول ارسلت لي كلمات وأنا لا اعلم من أنت … فلتكن كائنا من كنت … لا يهمني … كنت رجلا أو امرأة .. كنت صغيرا او كبيرا .. كنت عربيا أو اعجميا … المهم أنك تملك قلب انسان !!

فكلماتُك القليلة _ أيها المجهول _ جعلَتني أدخل الى نفسي واغرق معها بتفكير وتامل طويل ………………..

ايها المجهول : الا ترى معي بأن من الجمال أن نملك في هذا العالم الصاخب انسانا يذكرنا .. يشتاق لكلماتنا .. ينتظرها……

انسانا يرى من أناملنا ريشة فنانٍ ترسم لوحات نابضة، رغم أن جلّ ما نملك أقلاماً خشبية ويدَ طفلٍ مازالت هناك تخربش على حائط الزمان، تخربش قصائد من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اشتقت لرؤيـــة

كتبها ديانا الغبرا ، في 21 تشرين الأول 2007 الساعة: 10:25 ص

أفتش عن  صفات "إنســـان " سكنت هيكلاً اسمه " إنســــــان " !!

مشيت لأبحث عن هذا " الإنســـــان " فدخلت أرقى البيوت ..

بحثت تحت الأسقف العالية والقبب المزخرفة.. وتحت الثريات البلورية المتلألئة.. وبين ملاعق الذهب والفضة ..

بحثت عنه بين ضجيج الشهوات وفوق الحرير والديباج وبين رنين النقود.

بحثت عنه بين أبناء الغفلات وفي الكؤوس المترعات والليالي الحمراء.

فلم أجـــــــــد " الإنســـــان "..

بحثت عنه خلف المكاتب الفخمة وفوق الكراسي والمناصب..

وبحثت في الجيوب الممتلئة والصناديق المتربسة.

فلم أجــــــــــد " الإنســــــان " ..

قصدت أرقى الأسواق، علّني أراه بين أحدث الصرعات وأفخر الثياب ..

ولكن….. وحتى في أيام التخفيضات غاب " الانســـــان " !!

بحثت عن "الإنســـــان " بين أكوام من الخَلقِ، فرأيت كائنات مشوّه .. أعدادها كثيرة.. روائحها عَــفِـنة مُـنـتِـنة.. هياكلها متقشرة متلونة متبدلــــــة..

ذوات رقاب ذليلة حملت رأسين ووجهين ولسانيـــــن!!!

قد لَوّوا هاماتاهم، وصـعَّـروا خُدودهـــم، وحنَـــوا رقابهـــم..

حتى جثوا أمام أصنام وضيعــــة..

 وقبِّــــلوا أكـُــفَّا قذرة ملوثة، غمست بدماء المساكين والمقهورين.

بحثت بينهم فلم أجـــــــــــــد "الإنســـــان " ..

وبحثت عن " الإنسان " بين القرارات الدوليـــــــة .. وضمن الخطط الحاقــــدة.. وبين دوي أرطال القنابــــل.. و في حكايا إبادة الشــــعوب.. وبين قاتلوا النفـــوس وحارقوا الـــــدور.. وبين مؤلفوا أساطيـــــر حقـــــوق " الانســـــان ".

فلم اجـــــــــــده..

فأين هو " الإنســـــان " ؟ وكم الأعداد التي بقيت منه على كوكبنــــا ؟

 أخشى أن أقرأ أنه صنف مع المنقرضـــــات أو المتحجــــرات ..

ترى أين هــــــــو ؟

كم طال بحثي!! وكم مشيت ومشيت في أزقة الحياة .. دامعة الطرف متصدعة الفؤاد.. منهزمة الانتصارات .

مشيت حتى ملتني الطرقــــات، وضاق صــــدري، وخارت قــــواي، فاتكأت تحت ظلال الحزن الوارفـــة، وأغمضت العــين، وكدت أن أستسلم لحلم لا نور فيــــه، لولا أن شعرت بدفء يد تربت على كتفــــــي !!

كان رجلا هادئ القسمــــات، مبتســــماً، نظيف النظــــرات ، بسيط الهندام، كسته سَكيـــنةٌ وكأنها ولِدَتْ من أعماقـــــة، فعمّت مسالكـــه، حتى طفت على سطحــه، فأكسبته بهاءً ووقـــــــارا.

-         نظرت إليه وقلت : مـــــــن أنت ؟

-         أجاب بهدوء واتزان: أنا ……. " إنســـــــــــــــــــان " !

-         من أيــــــــــــن أتيت؟

-         من رحم العطــــاء أتيتُ .. فالحياةُ سكبتني جداولاً من أعماقهــــــا، فمضيت عذباً فراتـــاً، يرتاده المتعبــــون وينهل من خيره الــــــواردون.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محبـــــــــــة الله …

كتبها ديانا الغبرا ، في 1 تشرين الأول 2007 الساعة: 08:15 ص

محبة الله … 

 محبة الله حالٌ لطالما عجزت عن وصفه !!!

إني أحتار كيف أصف نسائم محبة الله وهي تحتضني !!!

 فحب الله أشبه بلطف يدٍ تقترب مني ودون سابق إعلام ، فتحمل قلبي بودٍ، وتمرغه برقيق المشاعر وبروائع اللطائف ، فيَغتَسِلُ بنبع عذب نادر الطعم والألوان .

هي لحظة من الغيب تأتيني ، وإلى ما وراء المحسوس تأخذني ..

لحظة، بروحي أفديها!! وكيف لا ؟ وهي لحظة شفاء، كلمسة نبيّ تباشر أنّات صدري، فَتَطهّرُ نفسي، وتُعالج قلبي بــــــِـــــ

* يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ*

 

نعم.. يغلي هذا القلب حنيناً و شوقاً لله ، وكأن نارا أُضرمت فيه .. فينتشر  دفء يطوف بسائر البدن، ثم يغادره ناشراً على أنحائه قشعريرة تخرج ما به من صقيع الألم والحزن ..

حينها .. الرحماتُ تعمُّ .. الأمانُ يسود.. الحبُّ ينتشر.. مساحاتُ الصَّدر تَتَسِعُ.. وحدودُ الاطمئنانِ في النفس تتمدد.

فتلين الطباع … وتعلو المكرمات .. وتتهاوى الأهواء والسَقطات .. وتبرق نجوم الهمم والعزائم عاليات ساطعات.

ويصبح صاحبها من خشية الله مشفق، ولآيات ربه مؤمن، وللخيرات سبّاق مسارع.

 

إنَّ محبة الله شعور لا تملك أمامه إلا أن تغلق عيونك لتبحر في عالم الحبّ الساحر المكنون … وتسرح غارقا ببحر القرب من عالم السر وأخفى،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ولكنكم تستعجلون …

كتبها ديانا الغبرا ، في 21 أيلول 2007 الساعة: 21:15 م

كم من مرة نظرت إلى رفيق من ظاهره فبانت لي بلادته و تفاهته … ولكني ومع مرور الأيام رأيت ظلم حكمي عليه ،و أصبح الوفي الأمين !!!.

فأتأمل و أبتسم و أحمد الله أن علّمني ما لم أكن أعلم .

…………………………..

و كم من مرة هَلَعت لاقتراب قََدَرٍ .. فأظلمت حياتي و عجزت نفسي و عشّشّ سواد الوهم في عقلي …. فإذا ما داهمني قدري رأيته نسمة تداعب أيامي وشعاع أمل يبشّر بفجر  جديد يهلُّ على حياتي !!! .

فأتأمل و أبتسم و أحمد الله أن علّمني ما لم أكن أعلم .

…………………….

و كم من مرة نظرت إلى أشخاص لم تغطّ رؤوسهم العمائم و لم تكسُ وجوههم اللحى، ولم تُقبَّل أيديهم صباحا ومساء … فظننت أنهم  عن الخير مُبعَدون و أنهم للرجيم مُصاحِبون … فإذا بي ومع مرور الأيام أراهم عبّاداً من وراء الأستار .. أتقياء في الأعمال .. أنقياء في الأخلاق !!!.

فأتأمل و أبتسم و أحمد الله أن علّمني ما لم أكن أعلم .

………………………

و كم من مرة أمعنت نظري في تفكير أمي و أبي و قراراتهم في حيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديث القمر ..

كتبها ديانا الغبرا ، في 28 أغسطس 2007 الساعة: 09:05 ص

يقول هذا الرجل الذي أحسب قد مسَّ قلمه نور  من وحي السماء..

 يقول هذا الرجل الذي يحيل الشعور إلى كلمـــات..

كلمات إذا ما قُرأت أمسكت بنياط القلوب وساقتها بلطف وغمستها في نبع الحب والإنسانية والرفق …

 يقول هذا الرجل المتحدث باسم أملاك السماء..

 يقول محدثا القمر :

 

وكم ناجاك أيها القمر من عاشقٍ قبلي، فإنك ما انفصلت عن الأرض إلا ليجعل الله منك أفقاً لآمال الإنسانية الجميلة…

 بل أنا لا احسب عاشقاٍ من لا يأتي بدموعه وأحزانه وهواجسه و آماله فينطرح في هذه اللجة التي ترسلها من شعاعك وينغمس فيها ساعة ثم يخرج وكأنه جسم من نور يخفق في قلبه قلب كالنجم، ويترك في نورك بقايا ظلماتِ نفسه الحزينة تراها السماء فترى بها كيف يكون ظل هذا القلب الإنساني المتألم،…

ثم تجمع أنت هذه البقايا وتدرجها في قطعة م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا ما بعد الرحيــــــل ….

كتبها ديانا الغبرا ، في 12 أغسطس 2007 الساعة: 02:47 ص

 

 أنـا.. ما بعدَ الرحيل..

 

بإحساسٍ صادقٍ أحببتُهـم يوماً، فمنحني القربُ منهـم عقل الحكمة.. والحكمة التي سكنت عقلي وهبتني العزم على تركِهـم لمّا أهْمَلوا حنيني إليهـم..

فشكراً لهــم..

* * * * * * * * * * * * *

 

عندما أحببتُهـم أرسلتُ عيوني في دروبِهـم..

فأصبحوا رسمَ كلماتي، وأوراقَ أيامي، وخطوطَ حياتي ..

ثمّ وعندما استدرتُ، ومضيت أضمدُ جروحي، رأيتُ أنَّ حبَّهـم علمني كيفَ يكونُ الكونُ سبباً لإبداعي، ومداداً لجنون كلماتي..

فشكراً لهــم..

* * * * * * * * * * * * *

 

عندما أحببتُهـم كانَ الشوقُ إليهِـم يُحرقُني.. يُعذّبُني..

أمّا اليوم، وبعدَ الرحيل، أصبحتْ أشواقي فكرةً للذكرى تُعيدني، وبسمةً نحو الأمل القادم تدفعني..

فشكراً لهــم..

* * * * * * * * * * * * *

 

عندما أحببتُهـم، خَشيتُ أنْ تَحينَ ساعةَ الفراقِ، فأفقِدُ جَمالَ عشقي وتألقَ مَشاعري..

 أمّا اليوم، وبعد رحيلي عن أراضيِهـم..

تعلمتُ أنّ ما مضى معهُـم كان مدرسةً لفقهِ الإِنسانِ، واختباراتِ الزمانِ..

فعلمت أنَّ الحـبَّ هو "أنـا"، وأنَّ "أنـا" هو الحـبّ..

أما "هـم"، فَــ "هُـم" لا غير..

"هـم" لحمٌ ودمٌ ليس إلا !!!

فشكراً لهـم..

* * * * * * * * * * * * *

 

عندما عشتُ معهُـم سنينَ الحبِّ، اكتسبتُ من اللطفِ معانيهِ .. وصعدتُ قِمَمَ الإنسانيةِ، حتّى استنشقْتُ نَقاءَ الإحساسِ وشفافيةَ الشعورِ..

وفي ساعةِ الرحيلِ وأنـا أحزمُ حقائبَ الوداعِ، خشيتُ على نُعومةِ أضلعي من قَسوةِ الكُرهِ والحِقــدِ..

ولكني ألفيتُ قلبي بالرحمةِ يغادرهـم، وبأصفى الدعاءِ يودِّعُهـم.. فعلمتُ أنّي مَلكتُ " تَكوينَ إنســـان" ..

فشكراً لهـم ..

* * * * * * * * * * * * *

 

عندما أحببتهـم، منحتُهـم رُخصةَ الدخول في حدودي، والإقامة في دياري..

فشربوا من مناهلي، وأكلوا من خمائلي، وتمتعوا بحرير جنسيتي..

فرفرفت راياتُهـم ضمني، ورفعوني ملكةً لا تحكم ولا حتى تملكُ..

وبعد حين، غاب الأمان، وعَمَّ الفساد، وتَفَتَقَتِ البطانة..

 فتزلزل عرشي، وسقط تاجي، وانهارت مملكتي..

عندها علمت أن الكون الذي خلقه الله هو مملكة الحـبّ الباقيــة،

وما أنـا وهـم إلا ذرتيـن نَسْبَحُ في مدارها..

ونستمدُ الحبَّ منْ جمالِ يدِ المُكوّن ذي الجلالِ والإكــرام.

فشكرا لهـم..

* * * * * * * * * * * * *

 

عندما أحببتهـم حَكمتُ على نفسي بسجنٍ ساحِــرٍ ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زمن المحــــــــن ..

كتبها ديانا الغبرا ، في 13 تموز 2007 الساعة: 06:55 ص

وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ .. ( لقمان : 17 )

 

أرق دمعة، تلك التي ذرفناها في زمن المحــن..

وأخشع صلاة، تلك التي كانت في ليل المحــن..

وأكثرنا قربا لله، من صمد في أيام المحــن ورضي بها..

وأسعد ما خالط القلوب، نسمات باردة من حب الله، تهل علينا من لهيب  المحــن..

وأصدق دعاء رفعناه، كان في زمن المحــن..

وأبقى صديق، من دام وفياً رغم المحــن..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شوف الرجال واتعلم !!!

كتبها ديانا الغبرا ، في 9 تموز 2007 الساعة: 20:21 م

 

  تَرى الشّوكَ على الـــوردِ .. ولا تَرى قَطَرَ النّدى عليها إِكليـــــلا !!

 

 

*   لو كان لي الخيار بأن أختار، لما كنت غير بائع للأزهار، فإن فاتني الربح، لم يفتني العطر.

من أقوال: أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه

 

*   أنا رجل أحيا بالأمل .. فإن تحقق فبإذن الله ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي